الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥١وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ص: ما من رجل يزور قبر أخيره ويجلس عنده، إلا استأنس به، ويرد عليه حتى يقوم.
وقال أعرابي عند قبر النبي ص: بأبى أنت وأمي، قد كان فيما حفظناك عنك، وقبلناه منك /ا حكيت لنا عن ربك، إنه يقولم وقوله الحق المبين: " ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ". وقد أتيناك مقرين بذنوبنا، ظالمين لأنفسنا، فاستغفر لنا اله، ونسألك أن تستغفر(1) لنا والله أعلم. وبه التوفيق.
***
(1) - رواه العتبي. وأنشد الأعرابي بعد الآية /
يا خير من دفنت في الترب أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم
أنت الشفيع الذي ترجى شفاعته على الصراط إذا ما زلت القدم
وصاحباك فل أناهما أبدا مني اللسلام عليكم ما جرى القلم
قال العتبي: ثم غلبتني عيناي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم. فقال:/ ي عتبي ألحق الأعرابي وبشره بأن الله تعالى قد غفر له. م