الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥٩جعلته ليحرز متاعهم، وهو معنى قوله تعالى: " إن الذين كفروا و يصدون عن سبيل الله والمسجد الحام الذي جعلناه للناس سواء العاكس فيه والباد " وذلك في تعظيم حرمته قضاء النسك فيه. حق اللله الواجب عليهم فيه.
وقيل: هما سواء في النزول فيه. فليس لأحد بالمنزل من الآخر. وحرموا بهذه الآية كراء دور مكة.
وقيل: كان الحجادج إذا قدموا مكة، لم يكن أحد من أهله مكة بأ؛ ق بمنزلةمنهم، فمن وجد سعة نزل فهيا ففشا فيهم السرق من كل ناحية، فاصطنع رجل باباً، فنهاه عمر عن ذلك، وقال: إن العاكس والبادي في مكة دون البيوت والقول الأول أكثر.
فصل
واختلف في قطع التلبية في الحج. فقول: إذا رمي جمرة العقبة.
وقول: يقطع التلبية في الحج والعرة إذا دخل الحرم.
وقول: عند أو لحصاة يرمي بهاجمرة العقبة يوم النحر.
وقيل: لم يزل رسول الله ص يلبي حتىرمي جمرة العقبة ثم قطع التلبية.
وقول: يقطع التلبية صلاة الصبح يوم عرفة.
وقول: إذا حصل الوقوف وأفاض من عرفات.
وقول: طلوع الفجر يوم النحر.