الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٦٠وقيل: المحرم بالعمرة يقطع التلبية إذا دخل الحرم.
وقول: إذا دخل مكة شرفها الله.
وقول: إذا نظرت البيت.
وقول: إذا مسح الحجر. وهو قول ابن عباس.
وقال سعيدج بن المسيب خرجنا حجاجاً مع عثمان بن عفان، فلما كنا عند ذي الحليفة، خطب بنا عثمان فحمد الله وأثنىعليه ثم قال: أيها لاناس إن اله جعل هذه الأشهر أشهر الحج، وليست بأشهرة العمرة، ولا لقينا أحداً اعتمر فيها. فقال هل علي بن أبي طالب: اتق الله ولا تنهعن شيء صنعه رسول الله ص. فقال هل عثمان: دعنا منك. فقال له على: والله لا أدعك منى، ولا أدع كتاب الله وسنة رسول الله ص.
وعن عطاء قال: من اعتمر في أشهر الحج وساق هديا، فنحر هدية، وحلق راسه، ثم أحل، ثم بدا له أن يحج من عامة ذلك أو في وجهة ذلك، فعليه هدي آخر، لا، ها متعة، قوال: من دخل في العشر فليحج.
وقيل: ما لم يحرم بالحج، فله أن يرجع إذا لم يكن قارنا، وكان قد حج حجة الفريضة.
وقال سعيد بن جبير: من اعتمر في أشهر الحج، ثم أراد أن يرجع إلى أهله ولا يحج، وفهو رجل لا خير فيه، وأوقال: رجل سيء.