الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٦٧ومن قدم من سفر إلى مكة، ويريد أن يتخذها وطنا، قبل أن يهل بعمرة في اشهر بين الصفا والمروة، ويحلق أو يقصر ن ويقيم حالا حتى يهل بالحج، وليس عليه هدي، ولي هو بمتمتع، وإنما جعل الله المتعة والهدي على من لم يكن له بمكة وطن.
وفي بعض القول: إنه يكون متمتعاً لأنه لم يكن قبل ذلك من حاضري المسجد الحرام. وإنما هو باد.
وإن هو أهل بالعمرة في أشهر الحج، وهو ينوي السفر، وثم حدثت له نية حين دخل مكة، أو قبل أن يوطنها، وهو أن يتخذها وطنا، وطاف بالبيت، وركع، وسعي بين الصفا والمروة، ثم يحلق أو يقصر، فأراه متمتعاً، فإذا أهل بالحج ورمي جمرة العقبة، وعليه أن يذبح لمتعته.
ولو أن رجلا من أهل مكة، قد إلى البصرة أو اليمن، فمر بأحد الماقيت، فأهل بعمرة وحجة معاً في أشهر الحج، فهو قارن نف إذا قدم مكة فليطف بالبيت، وليركع، وليسع بين الصفا والمروة، ثم لا يحلق ولا يقصر، ويبق على ما يتقيه المحرم حتى يرمي جمرة العقبة، ثم ليحلق أو يقصر، ويقضي تفثه، ولا هدي عليه، ولعيه الزياة للحجة.
قال أبو المؤثر: من أهل بالعمرة في شهر رضمان، ثم دخل مكة في آخر يوم من شهر رمضان، وطاف بالبيت، وركع، وسعي بني الصفا والمروة، ولم يحلق