الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٦٨حتى دخل الليل، ودخل شوال، تلك الليلة، فإذا أصبح فليحلق أو يقصر، ثم يحلق وعليه الهدى، لأنه متمتع.
وإن دخل مكة من آخر يوم من شهر رمضان، فطاف بالبيت، وسعى بني الصفا والمروة، وهو على غير وضوء، أو جنب، ثم حلق أو قصر، ثم كان بالليل دخل شهر شوال، ثم علم، فإذا كان ناسيا، فليعد الطواف، ويركع، ويسعى بين الصفا المروة، وعليه دم، ولا هدي عليه لمتعته.
وإن فعل ذلك متعمداً، فلم يرجع يطوف ويركع، ويسعى حتى أصبح، فعليه أن يعيد الطواف والركوع والسعي، وعليه دم.
فإذا حلق قبل الطواف، فعليه أن يطوف، وعليه المتعة، إذا ترك الطواف عمداً والسعي حتى دخل شهر شوال، فهو من أشهر الحج.
وإن دخل الرج في عمارة مكة من عمان فلما وصل إلى أحد الواقيت، أهل بعمرة في شهر شوال، ثم دخل مكة، فطاف بالبيت، وركع، وسعي بين الصفا والمروة، ثم حلق او قصر، وأحل من عمرته، ورجع إلى عمان إلى أهله، ثم خرج من سنته إلى مكة، حتى إذا وصل إلى أحد المواقيت، فأهل الحجح، فعليه أن يقضي الحج، ولا متعة عليه فيما كان اعتمر، ورجع إلى أهله، لأن الله تعالى يقول: " فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي " وهذا لم يتمتع بالعمرة إلى الحج، فلا هدي عليه.
وإن رجع من عمرته تلك فخرج إلى البلدان. وهو في البعد من مكة كبعده من تلك. فهو غير متمتع.