الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٨٤ولا تنازع بين أهل العلم، أن حد الطواف من الركن الأسود أعمال إليه، ومن لم يصل إليه وحاذاه بجميع بدنه، وإن استلمه بيديه، ولم يحاذه ببدنه لم يحتسب به، إذ الطواف على جميع البدن لا على اليد دون البدن.
وكذلك إذا انتهى فمسته يده ولم يحاذه بيديه، لم يحتسب له حتى يحاذه ببدنه.
والبيت له أربعة أركان: أولها الذي ببتدأ منه بالطواف ركن الحجر. واليانث اركن العراقي خلف الباب. والثالث هو الشامي، وهو خلف الميزاب. والرابع وهو الذي يقال له الركن اليماني.
فيستحب للطائف بالبيت إذا وقف عند ركن الحجر: أن يمسح الحجر إن قدر على ذلك، ولا يؤذي أحداً. وإن لم يمكنه مسحه وقام حياله يكبر الله، ويهلله وثني عليه، ويصلي على النبي ص، ثم يستقبال الطواف فيقف حيث لا يرى الباب، ثم يأخذ على يمينه على باب الكعبة، بعد أن يكبر ثلاثاً، ويعدوا بما فتح الله. فإذا بلغ الباب كبر ثلاث تكبيرات ودعا بما فتح الله له.
فإذا أتى الركن العرابي، كبر ثلاث تكبيرات، ودعا بما فتح الله له.
فإذا بلغ الميزاب، كبر ثلاث تكبيرات، ودعا بما فتح الله له.
فإذا بلغ الركن الشامي، كبر ثلاث تكبيرات، ودعا بما فتح الله له، ثم ينصرف إلى الركن اليماني فيكبر ثلاث تكبيرال، ويدعوا بما فتح الله له.
فإذا وصل إلى ركن الحجر، فعل كما فعل في الأول. وكذلك يفعل في الأركان كلها حتى يتم سبعة أشواط.