منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٩٩

ومن لم يصل إلى الركنين إلا بأذىلطواف وأشار إلهي وكبر ومضى.

وروي جابر بن عبدالله عن رسول الله ص أنه قال: لا تقوم الساعة حتى يرفع الركن والمقام.

وقيل: إنا أبا عبيدة كان إذا مر بالحجر في طوافه، كبر وفتح كفيه وهما مسدولتان، وقصر في مشيته، وأعرض بوجهه إلى الحجر.

وقيل: يستحب أن يدخل من باب العراق، ثم يأتي من بين المقام وزمزم، حتى يأتي ركن الحجر ز

وروي أبو محمد رحمه الله أ، عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لما حج في خلافته، جاء إلى الحجر فمسحه وقبله، ثم قال: أما إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولكن رأيت رسول الله ص يقبلك. فقال علي: بلى يا أمير المؤمنين. إنه يضر وينفع. فقال له عمر: أوجدني وإلا عاقبتك وأدبتك، فقال: يشهد يوم القيامة لمن حضره.

ومن طاف لحجه وعمرته، ولم يستلم الركن والحجر الأسود، فلا شيء، وقد أساء غن لم يكن منعه الزحام من ذلك، أو كان بها طلب.

ومن أخر طواف الزيارة يوم النحر لعلة، فلا بأس عليه