الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٠٩ومن نسى أ، يرمل حتى جاوز، فليرجع إلى موضع الرمل فليرمل، إلا أن يجاوز بقدر خطوة أوخطوتين أوثلاث، فليمض ولا شيء عليه.
وقال بعض: ولو لم يرمل بين الصفا والمروة، فهو مسيء في ترك السنة، ولا شيء عليه، وإن كان مريضاً فلا بأس.
ومنرمل في سعيه كله، فقد أخطأ، ولا يلزمه شيء، والرمل في الجيئة والذهاب.
ومن نسى الرمل بين الفا والمروة، فلا دم عليه، ولا شيء، وقد ترك الفضل، وهو على الرجال دون النساء.
ومن لم يسع في بطن الوادي، ومشى مشياً، فإنه يجزيه إن شها وقد أساء.
وقال أبو أيوب: ما نرى على من ترك السعي متعمداً إلا دماً.
ومن بدأ بالسعي قبل الطواف وقصر، فعليه دم، ويعيد السعي والطواف والتقصير على السنة.
زمن لم يقدر على السعي بين الصفا والمروة ماشيا، جاز له السعي راكباً.
وجائز لمن سعي سعى بين الصفا والمرة، أن يشرب إذا عطش، ولا يبعي ولا يشتري وهو سيعى، وإن لم يجد الماء إلا بشراء، اشترى وشرب.
وقال الربيع: لو أن رجلاً ترك السعي بين الصفا المروة متعمداً، لرأيت عليه