منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢١٠

الحج من قابل، لأنه من المشاعر، وقد فعله رسول الله ص وأصحابه، وفيمابلغنا أنجبريل عليه السلام علمه النبي ص من المناسك.

ويستحب أن يخرج إلى الصفا من باب الصفا.

وإنسعى بين الصفا والمروة راكباً، من غير عذر، فإنكان بمكة فليعد السعي، وإن كان قد تباعد، من حيث لا يمكنه أ، يرجع، فأرى أن يهدي بدنة، ولا بأس على من يطوف ويسعى مشتملاً، كان لفريضة أو نافلة.

وقال أو المؤثر رحجمه الله: من سعى قبل أن يطوف. فإن كانبمكة فليعد السعي، وإن كان قد تباعد، من حيث لا يمكنه أن يرجع، فأرى أنيهدي بدنة، ولا بأس على من يطوف ويسعى مشتملاً، كان لفريضة أو نافلة.

وقال أبو المؤثر رحمه الله: من سعى قبل أن يطوف. فإذا طاف، فليعد السعي، فإن لم يعد السعي حتى رجع إلى بلده، فليهد بدنة أو دما، ولا يقدم نسكا قبل نسك.

ومن قدم نسكا قبل نسك، فكلعيه دم، وإن أعاد النسك، فلا شيء عليه.

وقد قالوا: إذا طاف بالبيت، ونسى أن يركع، حتى سعي بين الصفاوالمروة، ثم ذكر فليركع، وليس عليه إعادة السعي.

وأقول إنه يعيد السعي، فإن لم يعده حتىيرجع إلى بلده، فليهرق دما، لأنه قدم نسكا قبل نسك، فعليه دم. وأقول إن أعاد النسك، فلا شيئ عليه.

وإنطاف بالبيت، ونسي أ، يركع حتىسعي بين الصفا والمروة، ثم ذكر، فليركع وليس عليه إعادة النسك، وأحب أن يعيد السعي، فإنلم يعدالسعي حتى يخرج، فليهرق دما، لأنه قد منسكاً قبل نسك.