منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢١٢

ومنسعى بثوب نجس، فلا إعادة عليه، وسعيه تام إنشاء الله تعالى. والله أعلم.

فصل

وقبل السبب في السعي أن إسماعيل لما حصل هنا لك مع أمه هاجر عطش، فقامت هاجر تطلب الماء من ناحية لاصفا والمروة مترددة هنا لك، إلى أننبع له نهر زمزم.

ولا رمل على أحد من كتاب الله إذا طاف بالبيت في حج ولاعمرة، ومن رمل فلا يلزمه شيء، ونحب أنلايفعل.

وحدث أبو أيوب عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس:

أنه أتاهرجل فقال: ان ابن عباس، إنالناس يرملون حول الكعبة، ويزعمون أنه واجب، وأن النبي ص فعله، فنال ابن عباس: فصدقوا وكذبوا، فقيل له: كيف؟ فقال: صدقوا أن رسول الله ص، قد رمل في عمرة اعتمرها، والمشركون يومئذ بمكة، وقد بلغهم أن النبي ص، وأصحابه قد أصابهم جهد شديد وجوع، وتحدثوا بذلك، وقعدوا عند باب دار الندوة،،فقالسرسول الله ص لأصحابه: أروهم أن بكم قوة، وأن الذي بلغهم كذب، فلما أترىلملمون الحجر الأسود قال: أحسروا عن مناكبكم، وغطوا بطونكم، وارملوا حتى تستروا منهم بالركن اليماني، حتى إذا رأيتمومهم فأرملوا، فصنعوا ذلك فقد صدعوا إن ذلك قد كان،