منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢١٤

في الإلام، فأنزل الله تعالى: " إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ".

وقال ابن عباس كان على الصفا صنم على صورة رجل، يقال له: إاف. وعلى المروة صنم على صورة امرأة، تدعى نائلة، فأن ثت المروة لتأنث نائلة، وذكروا الصفا لتذكير إساف.

ولاطواف بالصفاوالمروة تطوع، وإن فعله فاعل فه ومحسن، وإن تركه تارك، لم يلزمه بتركه شيئ.

وقيل: تطوع النبي ص بالطواف بينهما، فكان منالسنن. وقيل: من تطوع خيراً، فزاد في الطواف وغيره من عن الواجب، فهو خير له من جميع الطاعات. والله أعلم وبه التوفيق

***