الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٢٨فلينحره وليغمس خفه في دمه أو نعله، ثم يضرب بها صفحة وجهة النى، حتى يعلم أنه هدي، ولا يأكل منه هو لا أحد من رفقته، ولا يأمر بأكله، ويأكله من جاء من بعدهم وليس عليه بدله، فإن أكله فعليه بدله.
وهدى المتعة لا يجزي حتى ينحر يوم النحر.
وهدي التطورع إذا دخل الحرم، أجزى كما فعل النبي ص، في نحر الهدى عام الحديبية.
وقيل: إنه بعث بالهدي عند علي بن أبي طالب. وقال له: إن عطب عليها منها شيء، فانحره في الطريق، واضرب صفحته بدمه، ليعلم أنه هدى، ولا تأكل منه أنت، ولا أحد منأهل رفقتك.
ومن ذبح هدي المتعة، قبل طلوع الفجر من يوم النحر لم يجزه. ويتصدق بجلاله وخطلمه.
ومن ساق هديا، قلده عند إحرامه ثم أمسك عند الإحلال بمكة، وطاف وسعى بني الصفا والمروة، حتى ينحر بنى، ولا يحل دون يوم النحر، لأنه إحلاله حيث ينحر هديه، إلا ان يكون محرما بعمرة، لا يريد حجا، وإنما يقضي عمرته فإنه يطوف ويسعى، وينحر بمكة ويحل، ثم إن شاء رجع، وإن شاء أقام مقام من أراد الحج، وتمتع بالعمرة، فهو على إحرامه، بعد طوافه بالبيت، وسعيه بني الصفا والمروة، ولا يحل لأن هديه مقلد، ومتى ما قلد الهدي فقد أحرم.
ولو أن رجلا جاء إلى مكة يسوق هديا معه فقلده وجب عليه الإحرام قلد هديه.