منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٢

" لن ينال الله لحومها ولادماؤها ". وذلك أن الجاهلية كانوا إذا نحروا البدن، لطخواحيطان الكعبة بدمائها.

" ولكن يناله التقوى منكم " بحسن النية وإخلاص الإرادة لله وحده لا شريك له، سبحانه وتعالى.

ويختلف في مقدار الطعم من البدنة. وقولنا: إنه ما أطعم منها أجزاه.

وفي بعض الحديث: كنا لا نأكل من الضحايا إلا ثلثا، حتى قال رسول الله ص: كلوا وتزودوا وادخروا، وهذا يدل على أن الطعم غير محدود.

فصل

فمن أراد الحج وتمتع بالعمرة، فهوعلى غاحرامه، بعد طوافه بالبيت، وسميه بين الصفا والمروة، ولا يحل لأن هديه مقلد، ومتى ما قلد الهدي، فقد أحرم.

ومنأراد إشعار بدنه أمي شيئاً منها، حتى يسيلحتىجنبها من الشق الأيمن.

فإن جللها بجلالها أو قادها بزمام، فأيما صنع من ذلك فجائز.

فإذا نحرها تصدق بجلالها وجلدها، ولو أشهرها على الجانب الأيسر ذلك وإنما ذلت لتعرف أنها بدنة.