منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٦

ولا يحبسه، وينصرف إلى أهله، وكل هدي أهدى إلى مكة فهو ينحسر بمكة، وما مل تدخل العشر: إذا دخلت الشعر، فهو موقوف إلى يوم النحر. قال الله تعالى: " والهدي معكوفا أن يبلغ محله".

وروي أن النبي ص نحر الهدي في الحرم، حين صده المشركون زمان الحديبية. وقال: مكة حرم.

وما شربه من لبن الهدي، أو استنفع به من غير ضرورة، تصدق به على المساكين.

وكذكل خطام الهدي وجلاله، يتصدق به أيضاً، وأولاد الهدي تحمل عليه حتى ينحر بمكة.

ومن ساق معه الهدي وهو يريد البيت، فقلده أو أشعره، فقد لزمه الإحرام عند بعض أصحابنا.

وقال بعضهم: لا شيء عليه، وهو قول ابن بركة، والأول قول الربيع، وسواء عنده نوى حجة أو عمرة، وإن قلد الغنم لا يلزمه، لأن الغنم لا تقلد.

فصل

وأما الذي يلزم المتمتع إلى الحج بالعمرة، فما استيسر من الهدي، هو الذي