الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٤٠القول الثاني والعشرون
فمن جعل نفسه أوغيره نحيرة أو هدياً
ومن جعل نفسه هديا إلى بيت الله، فعليه بدنة، وإن جعل نفسه أوولده نحيرة، فقيل: يعتق نسمة، ويهدي بدنة.
وإن قال لشيء لا يملكه: هو على هدي إلى بيت الله، فعليه أن يهدي بدنة.
وإن قال لشيء من ماله: هو علي هدي إلى بيت الله، أهدي قيمته، إلا أن تكون قيمته تبلغ أكثر من ثلث مالهفيخرج العشر منه ويهديه، وإن كان كالثلث، أو اقل منه، أهدي قيمته كله.
ومن قال: امرأته هدي، فالله أعلم بما يجب عليه.
وإن قال: هي علي هدي، أهدي بدنة، ويعتق نسمة.
وقال أبو عبدالله: إنما عليه بدنة.
وإن قال: هي علي نحيرة، فيهدي بدنة، ويعتق نسمة.
ومن قال: فلان هدي، أو فلان علي هدي، أو أهدى فلانا إلى بيت الله، أو هذا الثوب على هجي، أو هذه الدراهم هدي إلى بيت الله، أوهذه الدراهم في أستار بيت الله، فليبس هذا بشيء، إلا أن يقول: علي هدي، أو أنا أهديه. فإذا قال ذلك، لزمه أن يهدي ذلك بعينه أوقيمته، إن كانت له قمية.
وإن قال لحر أولحرة: هم على هدي، أوقال: أنا أهديك، فعليه أن يهدي بدنة، أو يعتق نسمة.