منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٨

وأما الإفاضة منعرفات، فإنها بعد غروب الشمس من يوم عرفة، وقد طلع الليل.

ومن لم يلحق الوقوف بالمزدلفة، ولم يصل مع الإمام صلاة الصبح، فحجه تام إن شاء الله.

ومن قدمإلى منى ليلة جمع، فعليه أن يمضي فيقف يجمع، فإن أصبح بمنى فعليه دم، ولا بأس على الخائص أن يصبح بالمزلدفة، ويقف ولو بعد طلوع الشمس حتى يدبر عنه الناس.

ومن بات يجمع إلى نصف الليل أجزاه، وقال النبي ص: جمع كلها موقف إلى بطن محسر. وأوجب المبيت في هذه المواضع.

ومن قدر على إحياء ليلته بها فليفعل. فإنها ليلة شريفة تقضي فيها الحوائج ويجاب فيها الدعاء.

ومنأدرك الناس في المزدلفة غداة الفجر، وفاته، الوقوف بعرفة، فقد فاته الحج.

ومن ترك المزدلفة ولم قف بها، فعليه دم، وهو مسيء بذلك.

ومن وقف باملزدلفة بعد طلوع الفجر، وأفاض قبل الإمام، فلا ينبغي له ذلك، ولاشيء عليه.

قال أبو المؤثر رحمه الله: من أفاض من مزدلفة قبل أن يصلي صلاة الفجر.