الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٣ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير.
ومن وقف بعرفة فذكر الله، ثم أفاض منهاقبل أن تغيب الشمس، فلم يرجع حتى غابت الشمس، فإن حجه تام، وعليه دم الإفاضة قبل مغيب الشمس، وحجه تام.
فإن رجع فوقف، فلم يدرك الوقوف منقبل غروبالشمس، فهو كمن لم يرجع، وعليه دم.
فإن رجع فوقف وأدرك الوقوف، وذكر الله قبل أن تغرب الشمس، فقد أدرك ولا شيء عليه.
وإن رجع فلم يدرك من الوقوف شيئا قبل أنتغيب الشمس فعليه دم ويمضي حجه.
وقول: إذا أفاض منعرفات قبل غروب الشمس، من غير عذر ولا علة، فلا حج له، وذلك يروي عن ابنعباس. وروى أن النبي ص قال: أيها الناس ليس البر من سنابك الخيل، ولا تحت أخفاف الإبل، ولكن البر في السكينة والوقار.
٣٬٦٧٣ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.