الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٨فصل
قال النبي ص: عرفة كلها موقف إلا بطن عرفة، وجمع كلها موقف إلا محسر، ومنى كلها منحر.
وقيل: إن أسامة بن زيد قال للنبي ص، حين أفاض من عرفات: الصلاة يا رسول الله. قال: الصلاة أمامك. فصلاة الغرب والعشاء الآخرة يجمع أفضل، إلا أن يخاف أن لا يصل إلى جمع حتى يذهب منالليل نصفه، فإنه ينزل ويصلي والإحرا والخروج إلىعرفة يوم التروية إلى منى.
ويؤمر أن يغتسل بالماء إنأمكنه ثم يلبس ثوبي إحرامه، ويطوف ويركع فإن أراد أن يحرم منالمسجد ركع لإحرامه ركعتين عند الميزاب، أو حيث أمكن ثم أحرم ولبى بالحج، وخرج إلى منى.
وقيل: يستحب أن يحرم من مسجد الجن، ويخرج عند صلاة الأولى، ليجع بمنى ويصلي فيها خمس صلوات ويبيت فيها.
فإذا اصبح صلى الفجر وسار إلى عرفات يومعرفة، اقتداءا بالنبي ص، لأنه قيل: إن رسول الله ص خرج إلى منى يوم التروية، مهجراً بها هو وأصحابه الذين كانوا معه، حين وجهوا صدور الرواحل إلى منى مهلين بالحج.
وأمر من لم يكن معه هدي أن يصوم، فصلى الظهر والعصر، والمغرب