منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٥٩

والعشاء الآخرة والفجر، ثم غدا إلى عرفات، ثم نزل بها حتى زالت الشمس. ثم خطب الناس فرغبهم، ثم جمع بينالظهروالعصر في مصلاه، ثم ركب حتى وقف على عرفة، فأرى الناس مناسكهم، هذا هو الموقف، وكل عرفة موقف، يدعوا ويرغب المسلمين.

فينبغي الاقتداء برسول الله ص، فيصلي بمنى خمس صوات، فإذا كان عرفة غدا بعد الصلاة من منى إلىعرفات، ولايجاوز حدود منى حتى تطلع الشمس ويراها على رؤوس الجمال.

فإذا وصل إلى عرفات والت الشمس، جمع الأولىوالعصر في وقت واحد، ثم يقف مع الناس، ويكثر من ذكر الله والاستغفار، الصلاة على النبي ص ويدعو حتى تغرب الشمس، كذلك فعل رسول الله ص. د

وقيل: أفضلالمواقف بعرفة عن يمين الإمام، ثم عن يساره ثم خلفه وكل عرفة موقف، إلا عرفة وموضع الأراك.

ومن وافى عرفة قبل غروب الشمس، فقد وافى الحج، ولكن النسة أن يأتي منى، فينام ليلة عرفة فيها، ثم يغدوا منها إذا أشرقت الشمس، وإن غدا قبل أن تشرق الشمس أو أشرقت عليهالشمس فيها فلا بأس إلاأنه يكره أن يخرج منها قبل شروق الشمس، وإذا خرج من منى إلى عرفة، فنزل بها حيث يشاء، وهو يلبي محرما، فيأتيها للموقف، فيغتسل إن أمكنه أو يتوضأ، ثم يجمع الصلاتين إذا زالت الشمس، ثم يقف مستقبلاً القبلة، عن يمين الإمام، أوعن يساره أو خلفه،