الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٦٠أوحيث ما وقف منها، أجزاه إن شاء الله، وليرتفع عنمسجد إبراهيم وعن عونة فإن بطن عونة يلوي بعرفة من غربها إلى حين، ومن ثبير في ريس بعرفة بين هدام والأراك نحو عرفة منها، وعرفة أوسع من ذلك إن شاء الله.
وليس للحاج أن يعدوها، فمن وقف في غير عرفة حتىغربت الشمس، فلا حج له ولو كان قد دخل عرفة، كذلك بلغنا عن جابر بن زيد رحمه الله، وخالفنا في ذلك ناس.
وليكثر الواقف بعرفة من التهليل والتكبير والثناء علىلله تعالى، ويساله حاجته، كان قائما أو قاعداً، أو نائما أو راكبا والقيام أفضل.
وقيل: إن عمربن الخطاب رضي الله عنه لايضرب ناقته إذا أفاض، وكان أكثر ما يقول: حاجتي حاجتي، حتى إذا نزلت يدها من محسر، اتحثها، حتى يرمي الجمرة.
والوقوف بعرفة بعرفة بغير طهارة جائز، ويستحب أن يكون بها على طهارة وضوء إذا قدر على ذلك.
ومن وقف بعرفة وكبر بها ثلاث تكبيراتثم غربت الشمس، فقد أدرك الوقوف وأجزاه ذلك.
وقيل: اسم جبل عرفة دبلك، واسم جبل المزدلفة قزح.
ومن أصبح بمكة يوم عرفة، فعليه دم، إلا أن يكون دخل مكة تلك الغداة.
ومن غدا من منى إلى عرفات ن فحيث أحب النزول من عرفات نزل.