الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٦٦تليه فيفعل مثل ذلك. فإذاجاوزها بعد الرمي، فإنه يقف ويستقبل القبلة، ويدعو بما فتح الله له منالدعاء، ويحمد الله ويثني عليه، ويصلي على النبي محمد ص، ثم يأتي الجمرة القصوى، وهي جمرةالعقبة، ويرميها بسبع من بطن الوادي وهي على اليمين.
وإن أتاها من غير ذلك، فلا نعلم كفارة، فإذا رماها رجع من حيث جاء. وإن لم يمكنه ومر طريقهافيالعقبة فلا بأس عليه، ويفعل ذلك في يومالنحر، وأما في غير يوم النحر، فلا نعلم فيه شيئا محدودا، ولكن لا يرميها إلا من بطنالوادي.
وأما رمي الجمار في ايام التشريق، فيأتيها من حيث شاء، وإذا رماها من موضع الرمي، ويرجع من حيث شاء إذا رمي جمرة العقبة، وهي آخر ما يرمي من الجمار في أيام التشريق.
وأما من رمي الجمرة العقبة نم فوقها يوم النحر، فليمد رميها من بطن الوادي.
وإن ذبح وحلق من قبل أن يعيده فليعد الرمي وعليه دم. وإن كان في غير يوم النحر، فليعد ما كان بمنى، ولا شيء عليه.
وإن لم يذكر حتىدخل مكة، فعليه دم.
ومن أتى جمرة العقبة ثم انحدر إلى المسيل، ورماها من المسيل لما دنا منها، ثم رجع فصمد وأخذ طريق العقبة، فلا بأس عليه.
ومن ترك التكبير كله يوم النحر عندالرمي، فليعد رميه ويكبر ويذبح،