الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٨٩وإن لم يجد المحصور الهدي ولا ثمنه، يبعث معه، فيصوم ثلاثة أيام متتابعات، في عشر الأضحى، وإن شاء قبل العشر مكانه، ثم يحل من إحرامه، وسبعة ايام بعد أيام التشريق، وهو لمنزلة أهل منى.
ومن كان برأسه قرح فيحلقه ويهدي دماً.
ومن أصابه في رأسه أو بعض جسده، من منابت الشعر والقمل الكثير، فكثر في رأسه أو إبطه، أو يصيبه أذى، فحلق أو قصر فعليه هدي الكفارات.
ومن وقف بعرفة ثم أحصر، وبقى عليه الطواف والزيارة، لزمه لترك الطواف والوقوف بمزدلفة دم، ولتأخير الحلق دم، ولكل جمرة تركها دم.
وأما تأخير الزيارة، فلا بأس إذا قضاها، إلا أن يحدث حدثاً ن وأحب إلىلفقهاء تعجيل الزيارة، وإن مات قضيت الزيارةعنه.
ومن كتب أهل المغرب: وأما من أحصر بعد أن أحرم، فإنه يحل وينحر هديا إن كان معه، ويحلق رأسه حيث منع، وليس عليه قضاء عند بعض العلماء، لما روي أن النبي ص أحل هو وأصحابه بالحديبية، فنحروا الهدي، وحلقوا رءوسهم، وحلوا من كل شيء، قبل أن يطوفوا بالبيت، ولميذكر أن رسول الله ص أمر أحداً بإعادة الحج.