منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٧١

القول الرابع والثلاثون

في الصحايا وصفتها ووقتها

قال أبو محمد رحمه الله: والضحايا عندنا ليست بواجبة على أهل الأمصار، لعدم الدليل على إيجاب ذلك. ويستحب للمسلمين إثباتها، والتقرب إلى الله بها، لما جاء فيها من الفضل وجزيل الثواب.

وف يكتب أصحابنا من أهل المغرب: والضحية سنة مؤكدة، لقول النبي ص: أمرت بالنحر، وهو لكم سنة، وصحة النبي ص، وواظب على الضحايا.

ويوجد في بعض الآثار أنه قال: ثلاث هن على فريضة ولكم تطوع: الوتر والأضحية والسواك.

وأما فضلها، فقيل للنبي ص: ما لنا منها؟ فقال ص: لكل شعرة حسنة.

وقال ابن عمر: ما أنفق الناس نفقة هي أعظم من دم مسفوح في هذا اليوم.

وقيل: أفضل الأعمال العج والثج. فالثج: إراقة الدماء، والعج و رفع الصوت بالتلبية.