الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٧٨إلهنا لا يزيد في ملكك انتقامك منا. ولا ينقص سلطانك عفوك عنا، وها نحن عبادك بين يديك، ومن خشيتنا منك قد هربنا إليك، وولينا عواطف الرجاء منك عليك، وقد ركبت الذنوب رقابنا فأذلتها، وجثمت على الصدور فأثلتها، وخالطت الآمال فطولتها، ونحن خائفون أن تذهب الأعمار، وينزل بنا سوء الأقدار، ونحن في أبعد أمل وأطول وأعز ما كنا عليه وأغفل. إذالمنية بنا واقعة، ولأيامنا لابد قاطعة. وهذا يوم النوال. في الوقت الذي كنا نمد إليه الآمال. وقد وقفنا بين يديك. ومددنا أيدينا الخاطئة إليك، نسألك أن تعفو عنا وتصفح، تجود لنا وتسمح، وتأذن لأبواب الإجابة ا، تفتح. فاغفر لنا ربنا الذنب العظيم. وتجاوز عنا بعفوك يا كريم.
اللهم إنا عليك نعتمد ونتوكل. وبكرمك نقف ونعول، وفضلك نرجو ونأمل وبأسمائك ندعو ونسأل، وفي سيب إنعامك نكرع، وفي الملمات إليك نرجع، وباب رحمتك نستفتح نقرع، فافعل بنا ما أنت أهلهل، ولا تفعل بنا ما نحن أهله، فإنا نحن أهل العثرة، وأنت أهل التقوى والمغفرة، وأنت أفضل مرجو، وأكرم مقصود إليه، وأبر منزول عليه، وأرحم مسئول ما لديه، يا من لا برمه كثرة لاسؤال، ولا ينقص ما عنده كثرة النوال، ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا، واغفر لنا خطايانا، ولا يقنص ما عنده كثرة النوال، ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا، وافر لنا خطايانا، واجبر صائبنا واسدد فاقتنا، وما أسلفنا من سوء الجرائم والهنات المؤلفة واللمائم.
اللهم اشفع لنا بمغفرتك، وما منت به علينا من مغرفتك، وأتمم بكرمك ما أسبغت علينا من نعمك، وكما بدأتنا به من الكرامة، فاختم بنا بالسعادة،