الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٦٣وإن ولي الإمام أحدا شيئا من أمور المسلمين، فحرق، وعقر النخيل والشجر وقتل الدواب بغير أمر الإمام. فإن عليه ما عقر وقتل وحرق وأفسد وغرم ذلك عليه في ماله، إلا أن يكون له في ذلك حجة بينة، وأمر واضح، يشهد به له أهل الثقة: بأن القوم الذين صنع به ما صنع، كانوا امتنعوا أن يعطوا الحق من أنفسهم ونصبوا له الحرب وقاتلوه، ولم يقدر عليهم إلا بما صنع. والله أعلم. وبه التوفيق.
****
٣٬٨٨٢ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.