الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٧٩فإن تاب قبل منه. وإن أصر برى منه، وزالت إمامته، وحورب حتى يعتزل أو يقتل ويقدم غيره.
وإن استعمل الإمام غير المسلمين، ويجعل وزراء من الضالين، استتيب. فإن تاب، وإلا عزل وحورب.
وإذا حكم بحكم لا يعرف ما هو ولا يعرف خطؤه من صوابه، فهو مصدق الفعل، مؤتمن على دينه. حتى لا يعلم خطؤه.
وإن حكم الإمام بحكم يخالف الحق، وتعلم الرعية أنه مخالف للحق، فلا يسعه ذلك؛ ولا يسع الرعية أن يتولوا هذا الإمام على هذه الحالة. ويهلك الإمام ومن تولاه على هذه، إلا أن يتوبوا ويرجعوا. والله أعلم. وبه التوفيق.
****
٣٬٨٩٨ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.