الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩ولو كان يوما بيوم؛ فطلب العلم أولي؛ وإن خاف عدم ذلك كان طلب المعاش أولي من طلب العلم، ويعتقد السؤال عما يلزمه في دين الله، وأن يطلب العلم متي قدر على ذلك.
ومن قدر على المكسبة له ولعياله، وطلب العلم أيضا، وأعطاه الله قوة على ذلك؛ فقد أدي الفرض، وحاز الفضل؛ فإن لم يقدر على ذلك: أعتقد أنه متي قدر طلب، والله تعالي أولي بالعذر، " لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا"، " وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ".
٣٩ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.