منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٤٨

القول الثالث والعشرون

في القائد إذا كان مسلما وأتباعه من أهل الشرك، أو كان القائد مشركا

ومعه أتباع من أهل القبلة

ومن خرج من أهل القبلة باغيا على المسلمين، ومعه أتباع من المشركين. فإن للمشركين الذين ساروا مع الجبار. من الحرمة كحرمة البغاة من أهل القبلة؛ لأن إمامهم ن أهل القبلة. ولا تغنم أموالهم، ولا تسبى ذراريهم.

وإن كان القائد من أهل الشرك، وأعوانه من أهل القبلة، فلا غنيمة عليه ولاسبي فيهم؛ لأن الإسلام يعلوا ولا ًيعلى(1). والله نسأله الإعانة والتوفيق لما يحب ويرضى.

تم كتاب الجهاد ويتلوه القسم الرابع في الولاة.

(1) أخرجه الروياني والبيهقي في السنن والضياء عن عائد بن عمرو. وعلقه البخاري في صحيحه. وفي رواية لأحمد بزيادة: عليه. في آخره.