منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٠٣

وحسان بن ثابت ومسطح ، وحمنة ، كل ثمانين جلدة. ثم تابوا بعد ذلك إلا عبد الله بن سلول ، لم يتب توبة نصوحا. ومات على نفاقه ، وفيه نزلت " ولاَ تُصلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ" وفيه أنزل: ((وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)).

وقال ابن عباس: من قذف نبيا أو امرأة نبي، فعلية ضعفان من العذاب.

وإذا ادعى القاذف بينة، سمعت منه، وأجل إلى قيام الحاكم من مجلسة. فإن لم يجئ بما يبريه من القذف، أقيم عليه الحد.

ومن قال لرجل: يا زان فعليه الحد. وإن قال: يا زان ابن الزانية، فعلية الحدان لقذفه الرجل وأمه.

ومن قال لرجل: يا زانية والمرأة: يازان، فعلية التعزيز، ولا حد عليه، لأن الحدود تدرأ بالشهات.

فإن قال: يازان ثم قال: أردت بذلك شيئا غير الزنا، واحتج أن ذلك يحوز في بعض اللغات لم يقبل منه.

وإن قال له: زنأت في الجبل. مهموزا لم يحد، لأن الزنا إذا كان مهموزا