منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٠٥

يا لوطي، أو يا خائن، أو يا آكل الربا، أو الحرام، أو الخمر والخنزير، أو يا سكران، أو يانغل، أو يا مخنث، أو يا فاسق الفرج، أو يا فاجر.

أو يقول لامرأة: ياقحبة، أو أنه يفعل بها الشيطان، أو الشيطان أو الكبش، أو الضبع، أو التيس أو إبليس، أو الكلب، ففي كل هذا لا حد فيه. وفية اختلاف، وأكثر القول: لا حد فيه.

ومن قال لرجل: ليست فيه فلانة أمك، فلا حد علية، لأنه لم يقذفها. فإن قال: ليست بابن فلان ولا فلانه، يعني أمه التي بسب إليها، إنما أنت لقطة فلا حد علية. وقول: إنه قاذف لها، وإن قال: ليت أنت بابن فلان. قول: إنه قذفها والله أعلم.

ومن دعا رجلا بلقبه وهو يكره.

ومن قال لمولى: يا سيدي، أو قال: ما أمي بزانية ولا أبي بزان ولا أخي، وعلم أنه عرض بذلك أو شم به أحدا، ففي كل هذا يضرب على قدر التعريض، وكل لفز يحتمل المعنيين، وأمكن أن يكون قاذفا، أو غير قذف، لم يحكم فية بحكم القذف.

ومن قال لرجل: ما أنت لأبيك، جلد الحد، إلا أن يخرج مما قال: ليس أنت ابن لعمه أو لخاله، أو لزوج أمه لم يحد، لأن العم قد يسمى أبا. قال الله تعالى: ((وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ)) لم يكن أبا وإنما كان هما ، وكذلك الخال يسمى ولدا.