منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤٦

فصل

الحسن البصري قال: كان يقال: لأجر حاكم يوماً أفضل من أجر رجل يصلي في بيته سبعين سنة أو ستين سنة.

وقيل: رأى شريح رجلاً يعيب القضاء فقال له: أتعيب شيئاً أوتيه داود النبي عليه السلام

وفي بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم(1) أنه قال: إن الحاكم إذا اجتهد فأصاب الحق فله عشرة أجور وإن أخطأ في شيء يجوز فيه الرأي فلا يضمن.

وقيل: من أفضل المعروف إغاثة الملهوف وإنصاف الضعيف من الظالم الشريف.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر عمرو بن العاص أن يقضي بين قوم فقال عمرو: أقضي يا رسول الله وأنت حاضر؟ فقال: اقض بينهم فإن أحسنت فلك عشر حسنات وإن أخطأت فلك حسنة واحدة ولعل معناه أن يريد الحق ويقصده وهو يعلمه فيزل لسانه بغيره فيكون سالماً من الإثم فيما بينه وبين الله والضمان في بيت المال. والله أعلم

وقيل: إن أصحاب الجنة ثلاثة: ذو سلطان عادل ومؤمن ضعيف متعفف وغني متصدق ورحيم القلب لكل قريب ومسلم.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: المقسطون يكونون على منابر من نور والمقسطون هم أهل العدل الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم.

(1) أخرجه ابن ماجه عن عمرو بن العاص وذكر: فله أجران وهو من الشيخين أيضاً.