الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٨ويكون اعتقاده أنه متى ما وجد من هو أعلى منه منزلة في العلم أن يعتذر إليه ويستفيه ويطلب منه المعذرة بسلامة صدر وطيب نفس
فإن دخل على هذه الصفة ولم يقض إلا بحق ولعم فنرجو له من الله السلامة ولا يضيع عند الله إحسان محسن نصح لله واتقى الله وتورع عن محارم ا لله و اجتنب ما بسخط الله فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا والسلام على من اتبع الهدى والله أعلم وبه التوفيق.
٤٬١١٨ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.