منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

فحيث لا أين منك أين Ss … s وليس أين بحيث أنتا s

وليس للوهم فيك وهم Ss … s فيعلم الوهم أين أنتا s

فأنت مني حيال عيني Ss … s فحيث ما كنت كنت أنتا s

فمن بالعفو يا إلهي OSs … s فلست أرجو سواك أنتا s

فصل:

وروي أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -): أن لا يري أحد ربه في الدنيا، والآخرة، وقيل: إن أباذر (رضي الله عنه) قال: يا رسول الله. هل رأيت ربك؟ فقال: لا؛ فنفي أن يكون مرئيا، وقال علي في قوله تعالي: " لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَار" في الدنيا، والآخرة.

وقيل لعائشة (رضي الله عنها): هل رأي محمد (- صلى الله عليه وسلم -) ربه؛ فقالت: سبحان الله لقد وقف شعري لما قلتم من حدثكم أن محمدا رأي ربه عز وجل فقد كذب، ثم قرأت " لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ " ومن حدثكم أنه كان يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت "ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير"، وقال الله تعالي: " إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ "، ومن حدثكم أن محمدا كتم شيئا من الوحي فقد كذب؛ لأن الله تعالي يقول: " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ " الآية.