الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٨٨فصل
والشهرة في اللغة: طهور الامر وتشييعه ، وانتشاره بين الناس ، حتى لا يتذاكر عندهم ، من تواتر الاخبار. التي لا تدفع بتكذيب. ولم يرتب في صحة ذلك فذلك حد الشهرة ، ولو لم يكن في الخبر ثقات.
وقال آخرون: لا تصح الشهرة حتى يكون فيها ثقة؛ لان المخبر شاهد. واذا لم يكن الخبر ثقة لم يقبل منه.
واختلفوا في عدد من تثبت به الشهرة. فقال قوم: ما زاد على الاربعة شهود الزنا. وفالوا: حتى يكون اخدا عشر او اكثر.
وقول: ثلاثة عشر او اكثر.
وقيل باربعين رجلا.
وقول: اربعون رجلا ، ومنهم عالم.
وقول: ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا.
والذي يوجد عن بشير انه قال مبلغ الشهرة ارتفاع الريب بكثرة الاخبار من الناقلين لها. واذا كثرت صحت في القلب. وان كانت الاخبار متنافية ، فلا يصح ثبوتها حتى تكون متفقة في المعنى.
وقيل: كتب الامام راشد بن سعيد الى ابى محمد عبد الله بن سعيد:
٤٬٤٣٧ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.