منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٨

فلان ابن فلان هذا أجيراً ، بهذه الحجة والزيارة ، لفلان ابن فلان الموصى ، ليؤديهما عنه ، على هذه الشروط المذكورة. وقد امضيت على نفسك هذه الاجازة ورضيتها وقبلتها على نفسك ، والزمت نفسك تاديتها ، على تمام الشرط الكائن بينهما.

فاذا قال: نعم. ثبت لك عليهما. والله أعلم.

لفظ عقد التزويج:

بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد الله رب العالمين. والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان الا على الظالمين. وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم عليه وعليهم أجمعين. اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمرمنات: الاحياء منهم والاموات.

ثم اني اشهدكم ايها الجماعة الحاضرون اني قد وزجت فلان ابن فلان هذا ، بفلانة بنت فلان باذن وليها فلان هذا ، على حكم كتاب الله المنزل ، وسنة نبيه المرسل ، محمد صلي الله علية وسلم. وعلى امساك بمعروف ، او تسريح باحسان. وعلى حسن العشرة لها ، وجميل الصحبة عندها ، ورفع الاساءة عنها ، واداء الواجب لها ، وعلى صداق عاجل وآجل.

فالعاجل من ذلك كذا وكذا ، يؤدي ذلك اليها ، ا والى من يقوم في ذلك مقامها.

والأجل من ذلك كذا وكذا ، دينا منسيا مؤجلا لها عليه ، الى حدوث موت ، او طلاق ، او وجه من وجوه الفراق ، او بينونة منه ، بحرمة يجب لها عليه هذا الصداق.