منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٧٥

وفي مقاسمة شركائه ، في جميع المشتركات ، على ما يري المسلمون قسمه ، من وجوه الخق من ذلك.

وفي قبض حقه من شركائه وغيرهم.

وفي اقتضاء ديونه من جميع من له عليه دين.

وفي مصالح ماله من فسل وعمار وسقي ، وغير ذلك من جميع ما يراه ، من الاصلاح ، والتوفير له باجتهاد نظره ، على سبيل ما امر الله به ، من القيام لليتامى بالقسط وكذلك اللفظ للغائب.

لظف عقد الإمامة على الإمام:

قد اقمناك يافلان ابن فلان ، إماماً لنا ، ولكافة المسلمين ، على ان تحكم بكتاب الله وسنة نبينا محمد صلي الله علية وسلم ، وآثار أهل العدل من أئمة المسلمين.

وعلى ان تامر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، ما وجدت الى ذلك سبيلا.

وان تظهر دين الله الذي تعبد به عباده ، وتدعو اليه جميع من اجابك من الناس.

وان تساوي في عدلك وحكمك ، بين البعيد والقريب ، والبغيض والحبيب ، والفقير والغني ، والشريف والدنيء.

وأن تاخذ الاموال من حلها وتضعها في مستحقها ، ولا تخاف في الله لومة لائم.