منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٥

فصل

ولفظ اليمين:

بسم الله الرحمن الرحيم. والله الذي لا إله إلا هو الطالب المدرك الغالب ، المهلك ، منزل القرآن ، وعالم السر والإعلان. ورب المسجد الحرام ، الآخذ بالنواصي والاقدام ، إنك ما قتلت فلان ابن فلان الفلاني ، ولا بغيت عليه ، ولا سميت فيما يؤدي إلى مضرته في جسمه ، أو روحه وماله بنفسك ، أو بمعونة منك لغيرك ، أو ببيعة عليه في ذلك ، أو بأمر منك في هلاك نفسه ، أو بغياً عليه في ماله أو جسمه. ولا علمت شيئاً من هذه الوجوه كلها ، فكتمته إياه.

وإن كنت فعلت ذلك أو شيئاً منه ، فكل زوجة لك ، فهي طالق ثلاثا باتات.

وكل زوجة تتزوجها. فهي طالق ثلاث باتات.

وكل مملوك لك تملكه في وقتك هذا ، أو ينتقل إليك بملك بعد ذلك ، فهو حر لوجه الله تعالى.

وكل مال تملكه في وقتك هذا ، أو ينتقل إليك ، فثلثه للفقراء والمساكين ، إقرارا منك لهم به ، وثلثه صدقة على الفقراء والمساكين.

وعليك إن حنثت في شئ ًمن هذه اليمين مائة حجة ، تؤديها إلى بيت الله الحرام بنفسك.