منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٠

لفظ يمين النصب: والله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له العزيز الجبار ، الحكم القهار ، الواحد الأحد ، الدائم الأبد ، المحصي للعدد ، عالم الغيب والشهادة ، العالم بالسرائر وما تجنه خفيات الضمائر. وعالم السر والإعلان ، ورب المسجد الحرام ، الآخذ بالنواصي والأقدام ، أن هذا الشيء لي ، وفي يدي وفي ملكي ، من دون فلان ابن فلان. هذا ما أعلم أن على ولا عندي ، ولا قبلي له حق مما يدعيه إلى فيه. فإن كنت كاذباً في مقالي هذا ، أو حانثاً في يميني ، فعلي لله فرض أوجبته على نفسي. وهو حجة أو عشرون حجة إلى بيت الله الحرام ، وعتق رقبة مؤمنة ، وقيمة ما حلف عليه وإني لصادق في اليمين. والله على بذلك شاهد.

فالذي يحلفه الحاكم هو أن يتلو عليه الحاكم اليمين. وهو يقول كما يقول الحاكم. وإن زاد الحاكم أو نقص في ألفاظ الأيمان فلا بأس عليه.

وكل من صح له حق على أحد ببينة عدل ، كان الذي عليه الحق حيا أو ميتا ، فطلب الذي صح عليه الحق أو ورثته يمين المدعي ، فعليه اليمين. فإن حلف وإلا فلا شئ له. ولا نصب في ذلك.

ومن كان لا يعرف حقه إلا بشهادة البينة له حلف بالله ما يعلم أنه ألجأه إليه. ولا أن شهوده شهدوا بباطل ، ولا نصب في ذلك أيضا.

وكذلك المرأة التي يصح لها صداق ببينة ولا تعرفه أو ميت يشهد لإنسان بمال يحق ، أو يقر له به. فإن كان يعرف أن ذلك له حلف عليه.

وإن احتج أنه لا يعرفه إلا ما شهدت له به البينة ، حلف أنه ما يعلم أن الميت ألجأه إلى ذلك. ولا أن شهوده شهدوا له بباطل ، ولا نصب في ذلك.