الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠١فصل
وأما أيمان أهل الذمة كأيمان أهل الصلاة ، وليس بينهم وبين المسلمين نصب بالحج؛ لأنهم لا يرون الحج ، ويستحلف اليهودي بالله الذي أنزل التوراة على موسى بن عمران صلوات الله عليه. والنصارى بالله الذي أنزل الإنجيل على عيسى بن مريم.
والمجوس يحلفون برب النار التي يعبدونها.
وقيل: يحلف الذمي بالبراءة من دينه.
وقيل: يحلف اليهودي بالله الذي لا إله إلا هو. ولا يقال للنصراني: الذي لا إله إلا هو؛ لأنهم يقولون إن الله ثالث ثلاثة.
وإن كان مجوسيا فإنه يحلف بكل شئ يعظمونه في دينهم ، من نار ، أو شمس ، أو قمر أو حجر ، أو نجم.
وقيل: بحلف المجوسي بالله فاعل الخير رب بيت النار التي يوقدونها.
واختلف في المشرك إذا حلف ولم يحنث حتي أسلم. ثم حنث بعد إسلامه. فقول: عليه الحنث.
وقول: لا حنث عليه.
وقول: إن كان لا يحرم ذلك على نفسه ، فلا حنث عليه.
٤٬٥٥٠ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.