الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧فكان إبليس وجميع أوليائه عصاة بإرادتهم ما أراد الله من موت نبيه (عليه السلام)، وكان المؤمنون جميعا مطيعين بكراهيتهم ما أراد الله من موت نبيهم (عليه السلام).
وبذلك أمرهم الله- تعالي- لأن الله- تعالي- هو المتولي علي ما في الغيب، والخلق لا يعلمون منه شيئا، والقضاء، والقدر هو سر الله، والله يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
***
٤٥٧ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.