الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٨الذنب على الذنب؛ حتى ران على القلب، واسود، وذلك عند فعل العبد، لا قبل ولا بعد؛ لأنه لو كان قبل لكان حجة للعبد على الله يوم القيامة؛ إذ قد ختم على قلبه، وطبع؛ فلم يقدر أن يؤمن، فكيف تلزمه العقوبة عليه.
وحقيقة الطبع، والختم، والأغشية: إنما هو فعل ما يصير به القلب مطبوعا، ومختوما عليه، ومغطي عن الحق، لأن الأكنة: هي الأغطية، والله أعلم وبه التوفيق.
***
٤٦٨ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.