الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٠وقيل: من كان يتحمل الديون وهو يدين بأدائها، ثم نسي شيئاً منها ففيه اختلاف. منهم من قال: الدين باقٍ عليه. ومنهم من قال: لا شيء عليه.
وحفظ الوضاح عن منير أن الشاري لا يتحمل الدين.
ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من أحب رزق الله الحلال فليستدن على الله وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال عليه السلام: المستدين تاجر الله في أرضه.
وعنه(1) - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من بات وعليه دين يريد قضاءه، وكّل الله به ملكين يحفظانه إلى أن يصبح.
وقيل: من كان عليه دين في غير مأثم وهو مهتم بقضائه، فهو في أجر وحسنات ما كان ذلك الدين عليه.
ويروى عن بشير أنه قال: جائز للإنسان أن يدان ويتزوج. وإن مات ولم يمكنه قضاؤه. فأظن أنه قال: لا شيء عليه. أو قال: الله يقضي عنه. وقد قيل: ذلك غريم الله. والله أعلم. وبه التوفيق.
****
(1) ) روى معناه الحاكم عن أبي أمامة.