الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٤٧ولبصر كل عين نصف الدية. وإن نقص ولم يذهب كله، فبحساب ذلك.
وقيل: إذا نقص بصر العين، فإنه ينصب له علم، وينظر إليه بالعين السالمة. ثم ثوثق العين الصحيحة، وتطلق العين الناقصة. فحيث بلغ بصرها قيس، وأعطى بقدر ما بين السالمة والناقص بصرها بحساب بعد المسافة. وإن اتهم حلف.
وقيل: إذا كان في العين أثر جرح، وادعى المصاب أنه ذهب بصره. فإنه تؤخذ له بيضة، ويجعل له فيها سواد وبياض. ويشد على عينه الصحيحة. ثم يرى البيضة سوادها وبياضها. وتقبل له.
فإذا لم يعرف البياض من السواد. حفظ ذلك عليه، حيث تنتهي معرفته في سواد البيضة من بياضها.
فإذا حفظ ذلك المكان حيث بلغ، استحلف على ذلك يميناً بالله: أنه هو جهد بصر عينه التي يدعي نقص بصرها.
ثم يفتح عينه الصحيحة. فيرى البيضة أيضاً بياضها وسوادها. وتقلب له ما دام يعرف البياض من السواد. حفظ ذلك عليه، حتى تنتهي معرفته في سواد البيضة من بياضها.
فإذا حفظ ذلك المكان، حيث بلغ، استحلف على ذلك يميناً بالله: أنه هو جهد بصر عينه التي يدعي نقص بصرها.
ثم يفتح عينه الصحيحة فيرى البيضة أيضاً بياضها وسوادها، حتى يشتبه عليه البياض من السواد فلا يعرف. ويوقف به على ذلك الموضع، ويستحلف بالله: أن