الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨والمنافق الكفر والنفاق على الإيمان- أضله؛ فهدي الله للمهتدين، وضلاله للضالين – عند عمل المهتدي، والضال؛ لا قبل ذلك ولا بعد. قال الله سبحانه وتعالي:" فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ " عند إزاغتهم لا قبل ذلك ولا بعد، وقوله تعالي: " وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ " عند إنابهم لا قبل ذلك ولا بعد.
لابد للمكلف إلا أن يكون: إما مهتديا، وإما ضالا، فلا يأتي على العبد طرفة عين إلا وهو مهتد، أو ضال، والله أعلم، وبه التوفيق.
***
٤٩٨ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.