الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢بالمعاصي في أول عمره أكثر وأثقل في الوزن، ولكان هذا بخلاف الشرع مما ثبت في حكم الله تعلي – أن من مات مؤمنا تائبا إلى الله، صادقا في توبته مخلصا لله في عمله كان من أهل رضوان الله تعالي، ولا يؤاخذ بما جناه قبل التوبة ومن مات مصرا على شيء من معاصي الله، وأبي أو امتنع من التوبة من عمله الذي تجب عليه منه التوبة، والإقلاع عنه – كان من أهل سخط الله، ولا ينفع بما سبق من صالح عمله.
فأي معني لوزن الأعمال هاهنا، والأعمال أيضا أعراض، لا جوهر يوزن كما قالوا. والله أعلم، وبه التوفيق.
***
٥٠٢ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.