الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٣٣فإذا فرق ين كل أجالتين من الصافية أجالة ، حسبت الأجايل أجايل متفرقة وقيل: كلها أجالة واحدة ولو فرق بينهما.
وكذكل إذا كان مال لرجل له أجايل ، فهو بمنزلة الصافية.
واختلف موسى بن علي ومحمد بن محبوب رحمهما الله. في الأجايل والأبواب. فقال موسى بن علي: إن الشفعة في خمس أجايل: أجالة البائع ، وأجالة الشفيع. وثلاث بينهما.
وقال محمد بن محبوب: أجالة البائع ، وأجالة الشفيع ، واثنتان بينهما وكذلك الأبواب.
وقال أبو علي ، في خسة نفر لهم خمس نخلات ، في أجيل واحد. وله أجالة واحدة، والاأرض مشتركة بينهم. وكل واحد منهم يعرف نختله. ثم اشترى رجل آخل مالاً ، يسقي من تلك الساقية فطلب إليه الشفيع الشفعة ، فاحتج أن تلك الساقية فيها خمس أجايل ، لمال الخمسة الشركاء ، في تلك الأرض للنخلات. فقال أبو علي: إنها خمس أجايل على هذه الصفة. ولا شفعة للشفيع.
وقيل: إذا لم يفعتح لكل نخلة أجالة. فهي أجالة واحدة.
***