منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٤٨

من الزيادة والنقصان. إذا كان مما لا يزيد وينقص مثل ذلك ، في عادة أهل تلك الصناعة.

وقيل في نساج سلم إلهي رجل غزلا، يعمل له ثوباص فمطله. فقال صاحب الغزل: إني لا أحب عمل. أعطني غزلي. ثم أتاه به النساج معمولاً بعد ذلك. فإن له عناءه.

وأما إن قال له النساج: غداً أبسطه. ثم يقول بعد ذلك: إنه سرق ويصح السرق.

فإن كان بينهما مقاطعة ثابتة في الأصل. ثم طلب صاحب الثوب ثوبه. ثم حبسه عليه بعد الطلب ، فإن يلزمه غرم الغزل.

وعن أبي الحواري ، في نساج أخذ من رجل غزلاً ، على أن يعمله له ثوباً وشرط عليه العمل الجيد. فلما أدخل النساج الغزل الخشب و وجده لم يعتمد له للعمل ، لرثائته ، أو ضعف فتله.

قال: على النساج أن يحتج على صاحب الغزل ، ويعمله بضعف غزله. فإن أمره أن يعمله بعد الحجة. وخرج الثوب ضعيفاً ، كان النساج معذوراً.

وإن لم يحتج عليه ، وخرج الثوب على غير ما شرط. لم يكن معذوراً. ولصاحب الغزل الخيار، إن شاء أخذ من النساج غزلاً مثل غزله. وإن شاء أخذ الثوب. ولحق النساج بنقصان فساد الثوب.

وكذلك الصناع والصباغ.