الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٨٢وقيل: إن استأجره أن يبي له ستة أشبار على نخل له و فبنى له ثلاثة أشبار. ثم جاء الغيث فهدمه. قال: إنما عليه أن يزيد ثلاثة أشبار.
وأمنا إن استأجره أن يبني له ألف لبنة ، فعمل خمسمائة لبنة. ثم كسرها الغيث ، كان عليه أن يوفيه ألف لبنة؛ لأن ما أشق من اللبن ، كان عليه بدله.
وأما الجدار إنما يرد عليه ما انشق منه ، إلا أن يكون سلم إليه ما عمله ، وقبض منه.
وإن انشق البنااء من قبل أن يذرعه ويقبضه ويعلمه المكترى ، فعليه رد الشقوق.
فإن انشق اللبن ، فعليه بدله ما لم يقبضه.
فإن قبضه برئ العامل. وقبضه: هو أن يعده له. ولا يحتج بعيب فيه ، كانت اللبن رطبة ، أو يابسة. والله أعلم. وبه التوفيق.
***
٥٬٢١٣ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.