الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٧وحريم البئر أربعون ذراعا. ويفسح البئر عن البئر أربعين ذراعا.؟ ويفسح النهر عن البئر أربعين ذراعا.
وعن موسي بن علي – رحمة الله – قال: لا يمنع أحد من الحدث حتي يعلم أنه حدث ينقص النهر أو البئر.
وقال أبو المؤثر – رحمة الله – أنا آخذ بقول أبي علي - رحمة الله – في البئر خاصة. وأما النهر فآخذ فيه بما جاء في الأثر من الفسح.
وحريم النهر من أعلي وأسفل ويمين وشمال. ولا يملك ظهر الحريم، والأيدي عنه مصروفه.
وعن أبي معاوية – رحمة الله – أنه سئل عن الأنهار؟: كم يفسح بينها، إذا أرادوا أن يحدثوا حفر فلج؟
فقيل: خمسمائة ذراع.
وقيل ثلاثمائة ذراع.
وكذلك الآبار عن الأنهار.
وقيل حتي تصح المضره. وتفسح البئر عن البئر أربعين ذراعا.
ويقولون قائلون: قدر مالا تضر البئر بالبئر بالنهر.
وإذا كانت البئر إذا نزحت نقص النهر صرفت.
وكذلك النهر إذا حفر يجنب نهر، فنقص منه صرف عنهم.
٥٬٢٦١ / ٩٬٢٥١