الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٦وقيل في ماء يؤجل، وهو بين أيتام وبلغ. وماء الأيتام يطلق بالليل. وماء البلغ يحبس عند طلوع الفجر فجاء البالغ ليحبس ماءه، فوجد فيها باقيا من ماء الأيتام مقدار النصف، أو أقل أو أكثر ماذا يصنع؟
قال: قد قيل: إنه حضر ماؤة، أطلق الأجل حتي يمر الماء في الساقية وأجل هذا ماءه.
وقيل: يعلم الماء الأول، ويعرف حيث بلغ. وما زاد فهو الثاني، كان الأول ليتم، أو أبلغ، أو حاضر، أو غائب والله أعلم وبه التوفيق.
*****
٥٬٢٧٠ / ٩٬٢٥١